مثلت إني ما اتـقـرفـتـش بس أنا اتقرفت!
مثلت عشان حسيت إن عيب عليا أبقى مجروحة من حكم الناس على جسمي، وبعد كده أصدر أحكام على جسمك
كنت شغال بياع في محل كمبيوتر في الرياض…
دخلت عليا واحدة لابسة نقاب، وبصت ليا ولزمايلي
"ماشاء الله، ما شاء الله... أكلم مين فيكم؟"
"اتفضلي حضرتك اللي تستريحيله اتكلمي معاه"
كنت آخر واحدة تيجي لها في المدرسة...
كنت 15 سنة، ومش فاضل غيري أنا وبنت تانية...
وكان كل اللي حواليا حاسّين إنه موضوع كبير إلا أنا!
كنت بـ عيط لما بـ حس إنها ممكن تيجي لي... كان نفسي أبقى ولد...
فضلت فاهمة إن أنا غلطت
غلطت علشان أنا جميلة،
هو مشي ورايا وعمل اللي عمله علشان أنا جميلة
لازم تبقى راجل قوي
ما ينفعش تصاحب المدرسين عشان هـ تبقى فرفور
لازم تبقى شاطر
وتصاحب ناس معينة
ويكون عندك علاقات، ومسيطر.
كل ما أرجع البيت، كلهم بـ يسألونى: "امتى هـ تتجوزى؟"
زي ما تكون حياتى مشروع جماعي، وكل الناس عايزة تكمله بالنهاية السعيدة.
وانا دايما بـ اتريق علشان كلهم فاكرين إن تاريخ صلاحيتي هـ ينتهى خلاص
بس أقول لكم الصراحة؟ بينى وبين نفسى أنا فعلا خايفة من كده